الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

58

معجم المحاسن والمساوئ

الحسين بن أبي الخطاب قال : حدّثنا المغيرة بن محمّد قال : حدّثنا بكر بن خنيس عن أبي عبد اللّه الشامي عن نوف البكالي قال : أتيت أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وهو في رحبة مسجد الكوفة فقلت : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ، فقال : « وعليك السّلام يا نوف ورحمة اللّه وبركاته » فقلت له : يا أمير المؤمنين عظني فقال : « يا نوف أحسن يحسن إليك » فقلت : زدني يا أمير المؤمنين فقال : « يا نوف ارحم ترحم » فقلت : زدني يا أمير المؤمنين قال : « يا نوف قل خيرا تذكر بخير » فقلت : زدني يا أمير المؤمنين . قال : « اجتنب الغيبة فإنها إدام كلاب النار » ثمّ قال : « يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 600 وفي « البحار » ج 72 ص 248 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 164 . ورواه في روضة « الواعظين » ج 2 ص 469 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 88 و 174 . وفي « غرر الحكم » ص 38 عنه عليه السّلام : « الغيبة قوت كلاب النار » . ورواه في « جامع الأخبار » ص 147 عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 106 . 3 - تحف العقول ص 245 : وقال - أي الحسين بن عليّ - عليه السّلام لرجل اغتاب عنده رجلا : « يا هذا كفّ عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار » . وفي « النزهة » ص 93 عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إيّاك والغيبة ، فإنّها إدام كلاب النار » . 4 - الاحتجاج ص 315 : وعن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رجل لعليّ بن الحسين عليه السّلام : إنّ فلانا ينسبك إلى أنك ضال مبتدع !